


انْقضى.. أمرٌ مَضى
ثلثُ الهَـنَا صبرٌ،
وثلثاهُ الرِّضَا..”
– – – – – – – – –
“إن الله يعلم أنّك التزمت الصمت ورضيت في وقتٍ لم يكن فيه الرضا عليك سهلًا، سيجزيك ويجبرك.”
– – – – – – – – –
“أشعرُ بأن أعظم نعمة قد يمتلكها الإنسان في حياته هي نعمة “الرِضا” إذ يعيش معها القلب مُرتاحًا، مُطمئنًا، هانئًا، وتُحوِّل العالم إلى جنّة في عينيّ صاحبها، فيبصر من خلالها قيمة كل شيء يملكه مهما كان بسيطًا؛ فتِّش عن السعداء من حولك ستجد الرِضا حتمًا يسكن أعماقهم!”
– – – – – – – – –
“وعرفت أن الطمأنينة تكمن في ألا يحتاج المرء إلى أحد أو إلى شيء، و أن يصل، ولا يعود من شيء يتطلع إليه. أن يعرف كل شيء ويجرب كل شيء ويعيش كل شيء، أن يتحرر من رغبته في الحياة، وأن يصل إلى ذاك القدر من الرضا، بحيث يشعر أنه لا بأس بأن يموت الآن.”
مدوناتي..وفاء المظيبري
